هل تعلم ما هي عجائب الاسكندرية في مصر في التاريخ القديم والأمم السابقة – الجزء الأول ؟

هل_تعلم، ثقافة_عامة، أسئلة_ثقافية

هل تعلم ما هي عجائب الاسكندرية  في مصر في التاريخ القديم والأمم السابقة – الجزء الأول ؟

من منا لا يعرف مدينة الاسكندرية (Alexandria ) وأن الذي بناها هو الاسكندر الشخصية المشهورة في التاريخ ، لكننا لم نعرف بشكل مفصل كيف بناها وماهي خواصها وصفاتها وما حصل فيها من أحداث، أن ما ستأقرأه في هذه المقالة سيشعرك أنك في مدينة الأحلام أو في فيلم خيال علمي أو خرافات حسب ما ذكره المسعودي في كتاب مروج الذهب حيث قال : أنه عندما بنيت الاسكندرية أمر أن يكتب بعض الأقوال على أبوابها ومنها :

 (أردت أن أبنيها على الفلاح والنجاح واليمن والسعادة والسرور والثبات في الدهور، فلما يرد الباري عز وجل ملك السموات والأرض ومفني الأمم أن نبنيها كذلك، فبنيتها وأحكمت بنيانها، وشيدت سورها، وآتاني اللّه من كل شيء علماً وحكماً، وسهل لي وجوه الأسباب، فلم يتعذر علي شيء في العالم مما أردته، ولا امتنع عني شرء مما طلبته، لطفأ من الله عز وجل، وصنعاً بي، وصلاحاً لي ولعبادي من أهل عصري، والحمد للّه رب العالمين، لا إله إلا اللهّ رب كل شيء.
 وبعد هذه الكتابة رسم الاسكندر كل ما يحدث ببلده من الأحداث بعده في المستقبل القريب والبعيد  من الآفات، والعمران، والخراب، وما سيحصل في نهاية العالم .
وقد بنيت الاسكندرية على طبقات فوق بعضها وتحتحا قناطر وتحت القناطر منازل سكان المدينة وكان هذه القناطر واسعة وكبيرة بحيث يسير الفارس برمحه فيها وكانت هذه القناطر مضاءة بنوافذ من الزجاج وفيها فتحات للتهوية وكانت الاسكندرية من شدة لمعان وبياض الرخام والمرمر فيها تضيئ في الليل، أما أسواقها فكانت شواررعها مقنطرة ولها أسقف كي لا ينزل المطر عليهم وقال أيضا أنه كان بها سبعة طبقات أو أدوار وكلها من حجارة مختلفة وبينها خنادق وسور يفصل بينهم ووضع بينهم بعض المساحات الخضراء كي لا تخطف أبصار الناس عند النظر اليها من شدة لمعانها وبريقها.
         من المؤكد أن بعضكم سيقول أن هذا من الخرافات او النكت وخاصة من يسكن في مصرعامة والاسكندرية لكن هذا حقيقي ومذكور في كتب التاريخ


         أما الصورة المرفقة فهي لقصر الملك فاروق في الاسكندرية فما بالكم لو رجعنا الى عصر الاسكندر، هل صدقتم الآن؟
يتبع الجزء الثاني

Post Author: admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *