القوى الخفية التي تحكم العالم, كيف نجحت ؟


ذكر الخبير جورج ف. ديلون: أن التوجيه الأعلى لكل الجمعيات السرية العالمية كانت
تمارسه الألتافنيدنيا (السوق العالمي) أو أعلى محفل الكاربوناري الإيطالية التي كانت توجه
جميع نشاطات الجمعيات السرية منذ عام ١٨١٤ م إلى عام ١٨٤٨ م.
وذكر المؤرخون أن إيطاليّا من أصل نبيل يحمل اسمَا مستعارا هو “توبيى” كان يقود منظمة
“الالتافيندينا” وان رئيسه الحقيقي اليهودي “بيكولويتغر” وكان حاملا لتوجيهات “الكاربوناري” في أوربا. 
وقد قام المحفل الإيطالي الكاربوناري بقيادة كل الجمعيات السرية والمحافل الماسونية، وكان
ذلك تحت رعاية أحد آل روتشيلد، اليهودي كارل روتشيلد الذي كان مقره في إيطاليا.
وقد عبر “مازيني” الزعيم المسيحي للقوة الخفية وهو إيطالي الجنسية في رسالته إلى “د.
بريد نستين” يقول فيها:

((نحن في تنظيم من الإخوان من كل أنحاء المعمورة، رغائبنا ومصالحنا مشتركة، نهدف إلى تحرير الإنسانية، ونرغب في قهر كل صنوف الاستبداد، بيد أن هناك أشياء بالكاد نشعر بها مع أنها تثقل كاهلنا))!!.

من أين أتى ؟ أين هو.

لا أحد يعرف أو على الأقل لا أحد يخبر، فالتنظيم سري حتى بالنسبة إلينا نحن العريقين في
 الجمعيات السرية.
وكان الهدف الأساسي والمعلن للقوة الخفية في أوربا هو إلغاء حكم الكنيسة الكاثوليكية.
فكانت الثورة الفرنسية التي ألغت الدين ووظيفة رجال الدين المسيحي، واختارت عبادة العقل
وهو ما يسمى اليوم بالعلمانية.

ثم جاءت الخطوة التالية حين صدرت الأوامر بإلغاء الكنيسة بواسطة نابليون بونابرت، صنيعة الروتشيلديين بعد استيلائه على إيطاليا.

فأخذ البابا بيوس السادس أسيرًا من روما إلى فالنس في فرنسا وهو يناهز الثمانيين من عمره وتوفى في سجنه في شباط “Tolen Tion” وفي دائرة المعارف البريطانية (المؤمركة): بعد اتفاقية سلام تولينتينو ١٧٩٧ م.

مرض البابا بيوس السادس، فأمر نابليون بألا تجرى انتخابات لخلف له، كما أمر بإلغاء الحكومة البابوية، وشرع السفير الفرنسي في روما مع عملائه في طبخ الثورة، واتخذ إعلان الثورة ذريعة فورية لإنهاء الحكم البابوي وإعلان الجمهورية الرومانية.
وبعد مضى ثمانية أشهر وتحت حماية الإمبراطور الروسي، انتخب “بيوس السابع” بابا في
البندقية ونجح في كسب ود نابليون وتبع اعتلاءه كرسي البابوبية ( ١٨٠٠ م) الاتفاقية البابوية
فأعيدت الكاثوليكية ديًنا للدولة الفرنسية. (Concordat 1810)
وهكذا فإن الماسونيين يبيعون وطنهم لصالح اليهود، وهم كذلك في كل الدول التي تسيطر
على منظمات الماسونية تحت أسماء جمعيات ذات نشاط خيري مثل اللوتاري والليونيز وغيرها
فالأسماء لا تهم لديهم .

Post Author: admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *